الخميس، 23 مايو 2013

يقولوا لي بأنه صان عهدي 
وكان لي عاشقاً لايخون ولدرّبِ
الخداع لايسلك ولا يعرف،،
يقول بأنه أحبني من أعماقِ قلبٍ
كنتُ له نبضاً ووتراً وشريان
يقولُ قاسماً بأنني تملكتُّ منه
الحرف والكلمة وكنتُ ملهمةً
لأعّذبَ شِعره
يقولُ بأنه لعشقي كان متعبداً
وبين محرابِ شفتاي موته
يقولُ،،، ويقولُ
سيدي ،،، كفاكَ
فأنتَ كاذبٌ لامحالة،،،!!
فشكراً لكَ مقتلــــ ي،،،
وَجَمَعّتُ آهَات وَجَعِي مِنْ عَلى شاطئ جَفَاك وَنَسيّتُ بَيّنً أَمْوَاجِك نَفّسي،
وتقاذفتني الامواج تائهة بلا هدفٍ 
وعلى صخرةٍ راسخةٍ وسطٍَ تلاطمها تشبثتُ بشعاعِ الأملِ
وها هو من تسرّبَ بين ستائرِ ليّلي وعانَق وسادَتي 
منحّتُه صدّقي واخلاصِ محَبتي
فوهَبني كذباً وشرّدَ مشاعري
هو كذّبتي الأولى من صدقّتُ بإنها حُلُمي وغايَتي
وماتتّ الأحلامُ ودُفِنتّ أصّدقُ المشاعِرْ
ومن كانَ حاضراً لي باتَ أمّسيَ الماضي بلا وداعٍٍ ولا لِقاء
حتى طيور الحب،،،

تُغادرّ اعشاشها خريفاً


هرباً من قسوة شتاءِ قد يُجمدها


صقيعاً من النسيان


وأنتَ ياأنتَ،،


إعّتدتُّ على تعاليكَ بين الغيوم


وفرارِك الأبديّ من بين يدي


و تخليكَ عن سودِ العيون،،


فيارجلِ كل الفصول،،


متى سيأتي فصّل مودَتي


وتُعششَ داخل أسوار مدينتي


متى ،،،!!؟؟

سيـد الغـ ـياب

يا سيد...الغياب
تمهل...قبل رحيلك
توسد نبضي
والتمس رجفه حبي
يا سيد الغياب ...
الم اخبرك بعد...عن حكاياتي..وعن أسراري التي اخفيها عنك
زارني طيفك البارحة..
تسامرت معك...نظرت الى عينيك..
ابتسمت رغم بكائي
سافرت معك الى جنه لم يسكنها بشر
وامتطيت صهوه الجنون الى ارض الامل
كتبت لك ..بحرف لا لون له....نسجته من بئر الصمت العميق
نسجتها من خيوط الامل...التي غرستها انت بقلبي
اعلم ان غبار اليأس غطى وجهي

ولكن مازالت عندي رغبه

بأن أخبرك اني اشتاقك..أحتاجك...
,اني احيى فقط حين يستحضرني طيفك
اريد ان احيى بين يديك...ان اقبل كفيك...
حين تمررهما على خصلات شعري
متى ستعود؟....ومتى سيكبر الحلم؟
متى ..يصبح غدا أجمل؟