حتى طيور الحب،،،
تُغادرّ اعشاشها خريفاً
هرباً من قسوة شتاءِ قد يُجمدها
صقيعاً من النسيان
وأنتَ ياأنتَ،،
إعّتدتُّ على تعاليكَ بين الغيوم
وفرارِك الأبديّ من بين يدي
و تخليكَ عن سودِ العيون،،
فيارجلِ كل الفصول،،
متى سيأتي فصّل مودَتي
وتُعششَ داخل أسوار مدينتي
متى ،،،!!؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق