وَجَمَعّتُ آهَات وَجَعِي مِنْ عَلى شاطئ جَفَاك وَنَسيّتُ بَيّنً أَمْوَاجِك نَفّسي،
وتقاذفتني الامواج تائهة بلا هدفٍ
وعلى صخرةٍ راسخةٍ وسطٍَ تلاطمها تشبثتُ بشعاعِ الأملِ
وها هو من تسرّبَ بين ستائرِ ليّلي وعانَق وسادَتي
منحّتُه صدّقي واخلاصِ محَبتي
فوهَبني كذباً وشرّدَ مشاعري
هو كذّبتي الأولى من صدقّتُ بإنها حُلُمي وغايَتي
وماتتّ الأحلامُ ودُفِنتّ أصّدقُ المشاعِرْ
ومن كانَ حاضراً لي باتَ أمّسيَ الماضي بلا وداعٍٍ ولا لِقاء
وتقاذفتني الامواج تائهة بلا هدفٍ
وعلى صخرةٍ راسخةٍ وسطٍَ تلاطمها تشبثتُ بشعاعِ الأملِ
وها هو من تسرّبَ بين ستائرِ ليّلي وعانَق وسادَتي
منحّتُه صدّقي واخلاصِ محَبتي
فوهَبني كذباً وشرّدَ مشاعري
هو كذّبتي الأولى من صدقّتُ بإنها حُلُمي وغايَتي
وماتتّ الأحلامُ ودُفِنتّ أصّدقُ المشاعِرْ
ومن كانَ حاضراً لي باتَ أمّسيَ الماضي بلا وداعٍٍ ولا لِقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق